الأحد، 7 ديسمبر 2008
مقالة أعجبتني بقلم الدكتور المناضل سعود مختار الهاشمي فرج الله كربه: (حرب المصطلحات الإعلامية) قضية أخفق فيها إعلامنا العربي بطريقة غير مسبوقه وكثيرا ما يكون إعلامنا (إمعه) للإعلام العالمي عموماً والغرب منه على وجه الخصوص ، فبعد أن حولنا (العدو الصهيوني) إلى (المحتل) ثم إلى (إسرائيل) ، بدءنا أيضاً نتقبل مصطلحات غوغائية لا نعرف تحديداً بمعناها وما يراد من بثها ، من هذه المصطلحات كلمة (الإرهاب) وهذه القضية اتجاوزها لوضوحها لكنني أتساءل : هل نحن فعلاً إرهابيون ؟ وسأجيب بالطريقة التي يسميها الأصوليون (قياس العكس) وقبلها إليكم هذه النصوص : يقول روجيه روستو احد القياديين في الخارجية الامريكية سابقاً ’ يجب ان ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الدول العربية ليست هي خلافات بين دول وشعوب (!) بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية ، فقد كان الصراح محتدماً بين المسيحية والإسلام من ذو القرون الوسطى وهو مستمر حتى هذه اللحظة بصورة مختلفة ومن ذو قرن ونصف خضع الإسلام لسيطرة الغرب وخضع التراث الإسلامي للتراث المسيحي ’ أ.هـ وهذا الكلام لرجل كان يقدم إستشاراته في يوم من الأيام لصناعة سياسة الخارجية في إمريكا ، فكيف يا ترى ستكون هذه السياسة ؟! . ويقول اشعيوا بومان : إن شيئاً من الخوف من العالم الإسلامي يجب أن يسيطر على الغرب ولهذا الخوف اسباب : منها ان الإسلام منذ ظهر في قلة لم يضعف عددياًُ .. ومنها – أي من الأسباب – الجهاد الذي يدعو إليه الإسلام ! ’ . ولا أدري لماذا يخافون من الإسلام ويحاربونه بدلاً أن يدرسوه بتجرد طالباً أنه سجل هذه الإنتصارات أمام النصرانيين ؟!. ويقول انتيو لازار المتوفي عام 1970م : (إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدث المسلمين حين يغيرون نظام العالم ، واخشى ان يخرج منه من يوجه خلافاتهم إلينا) ! والسؤال هنا : إذا كان الإسلام لديه القدرة على تغيير نظام العالم فلماذا لا يجربونه ؟!. ويا سادتي هذه نصوص ليست غريبة وبعضها قيل قبل سنوات وعندي مثلها عشرات تطفح الإرهاب الفكري وبالعناد المستبد ، وكلها تأتي بسياق الإرهاب النصراني ضد الإسلام ، وما قال عنها وعن أمثالهم ربنا (وجحدو بها واستقينتها انفسهم ظلماً وعلوا ) ، ساتجاوز هؤلاء الى رجل أثنى عمره في دراسة العرقيات في الولايات المتحدة ودرس ظاهرة اليهود وتجرأ في بأطروحاته حول هذه القضية وكان عضو في مجلس الشيوخ .. هذا الرجل هو (ديفيد ديوك) وهنا لابد أن أسجل أنه هو الآخر لا تنقصه العنصرية للاعراق الانجلوساكسونيه والأوربية الامريكية (عائلة ديوك السكتلنلية) ولكن كان شجاعاً في طرح آرائه ضد اليهود ولعلى أقف مع بعض ارائه مرة اخرى لكنني اقتطف بعض من كلامه عن نوعاً آخر إلا وهو الإرهاب اليهودي للأمريكيين أنفسهم؟. قال : ’ ... عندما ندرس الصراعات التاريخية بين الأمم والشعوب إنما نفعل ذلك بنزاهة .. فلدى دراسة حرب إستغلال الجنود لتعلم كل طفل إمريكي في المدارس وجهة النظر الجنوبية بشأن الإنفصال ووجهة النظر الشمالية بشأن الوحدة بالقوة ، وفي المقابل (وهنا بيت القصيد) عندما ندرس النزاعات التاريخية بين الشعب اليهودي وغيرهم من الشعوب يجرى تبني وجهة النظر اليهودية فقط ’! أ.هـ بتصرف بسيط جداًَ . وذكر أن ميوت غينغرتش و كىهى ا مخـ طرد أمينة مكتبة الكونغرس كرستينيا جفري عام 1995م لمجرد أنها اقترحت على بعض الطلاب التاريخ دراسة وجهة النظر الألمانية حول الهولوكوست (فكّب) إضافة إلى دراستهم النظرية اليهوديه حول الموضوع !. ويضيف ديفيد ديوك في موطن آخر من كتابة (صحوتي) (My Awakeling) :’ لقد غدا إنتقاد اليهود أو دينهم أو شعب إسرائيل ، في العقد الأخير من القرن العشرين أسوء جريمة إخلاقية ، فاليهود أقدس الأبقار المقدسة ،! وبعد إستطراد يبين لنا السبب إلا وهو الإرهاب الإعلامي الغربي الراكع لبني صهيون ، فيقول ديوك : ’ إنما أوصل الأمر الى هذا الحد هو وسائل إعلام العالم الغربي التي ما فتأت تسوق (المحرقة) حتى إن كلمة التي تعني المحرقة وهي (فكّب) صارت تكتب بحرف (ب) كبير ، علامة تجارية لتلك الدلالة ، لقد تحولت المحرقة من حدث ثانوي في الحرب العالمية الثانية إلا موقع غدت فيه الحرب نفسها مجرد ملاحظة تاريخية هامشية للمحرقة ’ أ.هـ ويذ كر ديفيد ديوك كم دفع من عشرات الملايين من الدولارات للتسويق الفكر الصهيوني وإنشاء معاهد ومتاحف تبين ضعفهم ومسكنتهم وظلم العالم له ، ويخصص ديوك فصلاً كاملاً تناقض اليهود حيث يأكدون انه بسبب إنغلاقهم وعدم إختلاط جيناتهم وهم أفضل الشعوب وأذكاءها ويسوقون لهذا مجرد إرهاب العالم وعراقة وتخويفه من جنس (شعب الله المختار) ، وفي فصل آخر يذكر أسماء الساسة الذين أرهبوا العالم من خلال تنفيذهم في السياسة الأمريكية ذكر قائمة تحتوي بضع وستين أسماً من كبار ساسة الولايات المتحدة وقت خروج الكتاب (نهاية التسعينيات) منهم مثلاً : وزيرة الخارجية أولبرايت ، وزير الدفاع كوهين ووزير الخزانة روبرتو روبين ، ورئيس جورج تينت ، وصامويل برغر رئيس مجلس الأمن القومي (!) . ودان غليك مان وزير الزراعة وساندي كريستوف الرجل الأول في الشؤون الصحية ... الخ هذه المناصب الخطيرة والمواقع الحساسة . بل أن ديفيد ديوك ذكر ثلاث وعشرين سفيراً أمريكياً من اليهود ، احدى عشر سفيراً من هؤلاء في أوروبا وحدها من مثل فلكس روهاتين في باريس ، و آلان بلنكين في برلين !. أقفز بكم سادتي القراء مرة آخرى واتجاوز الإرهاب اليهودي في أمريكا ، إلا إرهاب آخر هو الإرهاب الأمريكي على الأمريكيين أنفسهم فقد قبض على ما يزيد عن ثلاثين خلية إرهابية فقط بين عام 1995م وعام 1999م وهذه كلها فجرت منشئات عامه أو مواقع مدانيين أو القبض عليهم قبل التنفيذ . وبعض هذه الخلايا وجد معها فئات الكيلو غرامات من المواد شديدة التفجير كما حدث مع مجموعة (راي هيلتون) في 11 نيسان عام 1996م . أيها السادة الأكارم أتركوا كل هذه الأنواع من الإرهاب وادخلوا على موقع (Bornagaan chrastianc) وهؤلاء هم متطرفون اليمين المسيحي في أمريكا لتواجهك الحقائق التالية : إنما يزيد على 40% من الأمريكيين هم من هؤلاء الذين يؤمنون بالاسراع في دعم إسرائيل لأن ذلك سيعجل بالملحمة الكبرى (هرمجيدون) وبالتالي خروج المسيح المخلص الذي يرغم الناس على النصرانية من جديد ! و 76% من هؤلاء يرى عليه واجب مقدس وهو ونشر هذه الأفكار ، ومن هؤلاء : بوش الإبن وكارتر وريغان ورامسفيلد و ... و ..... !. بعد هذا لماذا يترك إعلامنا كل هؤلاء الإرهابيين وإرهابهم ولماذا يصر على تسليط كاميراته وإقلامه لترسيخ ما يريده الغرب من صورة عن الإرهابي العربي المسلم ألا وهو الشخص العربي الذي وضع اللحية الكثة وقصر ثوبه و ... و ... الجواب له أسباب التي لا تخفي من نوع توظيف سمعات وأدمون وفيسك وإذا أردتم المزيد فسألوا (الإرهاب وإنكباب) . ودمتم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق